ميرزا حسين النوري الطبرسي
248
خاتمة المستدرك
السيد الجليل محمد بن أحمد بن محمد الحسيني ، صاحب كتاب الرضا عليه السلام ، فاضل ، ثقة . كذا في عدة نسخ مصححة من رجال المنتجب ( 1 ) . وفي كتاب أمل الآمل ، نقلا عنه ( 2 ) . والظاهر أن المراد بكتاب الرضا عليه السلام هو هذا الكتاب ، وأما الرسالة المذهبة ، المعروفة بالذهبية ، وطب الرضا عليه السلام ، في عدة أوراق في الطب ، صنفها الرضا عليه السلام للمأمون وإرادتها من هذه العبارة في غاية البعد ، والمراد بكونه صاحب كتاب الرضا عليه السلام ، وجود نسخة الأصل عنده ، أو انتهاء إجازة الكتاب إليه ، لا أنه روى هذا الكاب عنه بلا واسطة ، أو أنه صنفه له ، فإنه من العلماء المتأخرين ، الذين لم يدركوا أعصار الأئمة عليهم السلام ، فهذا بناء ما عندي ، وبناء من قبلي في هذا الكتاب ، انتهى ( 3 ) . وردة في الفصول بقوله : وأما ما ذكره البعض في محمد بن أحمد ، من أنه صاحب كتاب الرضا عليه السلام فلا دلالة فيه على أن إجازة هذا الكتاب منتهية إليه ، لجواز أن يكون المراد به بعض رسائله عليه السلام ، مما رواه الصدوق في العيون ، ولو سلم أن المراد به الكتاب المذكور ، فلا دلالة في كونه صاحبه على إنه كان يرويه بطريق معتبر لجواز أن يكون واجدا له ، أو راويا بطريق غير معتبر ، انتهى ( 4 ) . وقال بعض العلماء المعاصرين ، بعد ذكر كلام السيد في جملة القرائن ما لفظه : وأما ما مر من أن الشيخ منتجب الدين . . . إلى
--> ( 1 ) فهرست منتجب الدين 171 / 412 . ( 2 ) أمل الآمل 2 : 242 / 714 . ( 3 ) فوائد السيد بحر العلوم : 150 . ( 4 ) الفصول الغروية : 313 .